تاج الدين احمد وزير
111
بياض تاج الدين احمد وزير ( فارسى )
من بنى هاشم : متى مات أبوك و ما كان سبب موته فأخذ الشّابّ يجيب و يترحّم على والده فقال له الرّبيع : كم تترحّم على والده بين يدى أمير المؤمنين ؟ فقال الهاشمىّ : لا ألومك فانّك لا تعرف حلاوة الآباء ، فاستغرق المنصور ضحكا و خجل الرّبيع و كان لقيطا . قال مسلمة بن عبد الملك لنصيب : سلنى كفّك بالعطيّة أبسط من لسانى بالمسألة ، فأعطاه ألف دينار . قيل : * 62 * « 1 » لمّا زفّت بوران بنت الحسن بن سهل الى المأمون حاضت من هيبة الخلافة ، فلمّا حلا بها و مدّ يده اليها قالت : يا امير المؤمنين ! أَتى أَمْرُ اللَّهِ فَلا تَسْتَعْجِلُوهُ ففطن لها و أعجب بها . قال أفلاطون : الشّجاعة و الصّرامة و النّجدة من اخلاق الملوك و الحكمة و الحلم و الجود من أخلاق الوزراء . قيل : بهلول المجنون على طريق يمرّ فيه الرّشيد فقال : يا هارون ! و كان هارون وراء السّتور ، فرفع السّتر فقال : من الّذى ينادينى ؟ فقيل : بهلول المجنون . فقال له : أتعرفنى ؟ فقال : بلى أعرفك ، فقال : من أنا ؟ قال : أنت الّذى لو ظلم واحد بالمشرق و أنت بالمغرب سألك اللّه عنه يوم القيامة . فبكى هارون فقال : كيف ترى حالى ؟ قال : « 2 » أعرض نفسك على آية من كتاب اللّه تعالى : إِنَّ الْأَبْرارَ 63 « 3 » لَفِي نَعِيمٍ وَ إِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ « 4 » قال : و أين أعمالنا ؟ قال : إِنَّما يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ « 5 » قال : و أين رحمة اللّه ؟ قال : إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ « 6 » قال : و أين قرابتنا من رسول اللّه عليه السّلام ؟ قال : فَلا أَنْسابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَ لا يَتَساءَلُونَ « 7 » قال : و أين شفاعة رسول اللّه صلّى اللّه
--> ( 1 ) اين صفحه در نسخه عكسى بياض ص 58 است . ( 2 ) اين كلمه بين دو سطر نوشته شده است . ( 3 ) اين صفحه در بياض ص 57 آمده است . ( 4 ) قرآن كريم ، سوره انفطار ( 82 ) آيه 13 و 14 . ( 5 ) قرآن كريم سوره مائده ( 5 ) آيه 56 . ( 6 ) قرآن كريم سوره اعراف ( 7 ) آيه 56 . ( 7 ) قرآن كريم ، سوره مؤمنون ( 23 ) آيه 101 .